محمد محمديان
91
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه
ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ " فأحجم القوم عنها جميعا - وإني لأحدثهم سنا - فقلت : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه . فأخذ برقبتي ثم قال : " هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوه " . فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع ! ! ! * تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 ص 102 الرقم 138 ، مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 111 ، تاريخ الطبري ج 2 ص 62 ، تفسير الطبري ج 19 ص 121 ، علل الشرائع للصدوق ج 1 الباب 133 الرقم 2 ، الارشاد للمفيد ج 1 ص 49 ، تفسير فرات الكوفي ص 301 ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 1 الرقم 514 ، الكامل لابن الأثير ج 1 ص 585 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 210 ، تفسير ابن كثير ج 3 ص 363 ، كنز العمال ج 13 ص 114 الرقم 36371 وص 131 ، إحقاق الحق ج 4 ص 68 ، السيرة الحلبية ج 1 ص 286 ، بحار الأنوار ج 35 ص 144 ، وج 38 ص 223 ، الغدير ج 2 ص 278 - 289 . * * 2 - فقمت إليه وكنت أصغر القوم . قال رجل لعلي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : يا أمير المؤمنين لم ورثت دون أعمامك ؟ قال ( عليه السلام ) : " جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أو قال : دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) - بني عبد المطلب فصنع لهم مدا من الطعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب . فقال : يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة ، وقد رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم ، وأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ؟ "